نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم، قال: سئل سهل بن سعد وأنا أسمع، بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «ما بقي أحد أعلم به مني، كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم، وأحرق له حصير فحشي به جرحه»: هذا حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بقي أحد أعلم به مني، كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم، وأحرق له حصير فحشي به جرحه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان علي يأتي بالماء في ترسه وفاطمة تغسل عنه الدم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الطب من مجموعة سنن الترمذي.
