نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغير إلا عند صلاة الفجر، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، واستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال: «على الفطرة» فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: «خرجت من النار» قال الحسن: وحدثنا أبو الوليد قال: حدثنا حماد بن سلمة بهذا الإسناد مثله.: وهذا حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذانا أمسك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذانا أمسك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ لا يغير إلا عند صلاة الفجر فإن سمع أذانا أمسك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب السير من مجموعة سنن الترمذي.
