نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: «أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده - يعني الإسلام - إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام» وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وأم سلمة، وجبير بن مطعم، وأبي هريرة، وابن عباس، وقيس بن عاصم: هذا حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده إلا شدة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده إلا شدة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده - يعني الإسلام - إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده إلا شدة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب السير من مجموعة سنن الترمذي.
