نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوها» هذا حديث حسن صحيح غريب، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم قال الأوزاعي: من لحق بالمسلمين قبل أن يسهم للخيل أسهم له وبريد يكنى أبا بردة وهو ثقة، وروى عنه سفيان الثوري، وابن عيينة، وغيرهما
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قدمت على رسول الله ﷺ في نفر من الأشعريين خيبر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قدمت على رسول الله ﷺ في نفر من الأشعريين خيبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين خيبر، فأسهم لنا مع الذين افتتحوها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قدمت على رسول الله ﷺ في نفر من الأشعريين خيبر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب السير من مجموعة سنن الترمذي.
