نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم» وفي الباب عن عمر بن الخطاب، وحفصة، وأبي سعيد، وأم سلمة، وابن عباس، وأنس، وأبي هريرة.: «حديث عائشة حديث حسن صحيح» واختلف أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرهم في القبلة للصائم: فرخص بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في القبلة للشيخ، ولم يرخصوا للشاب مخافة أن لا يسلم له صومه، والمباشرة عندهم أشد " وقد قال بعض أهل العلم: القبلة تنقص الأجر ولا تفطر الصائم، ورأوا أن للصائم إذا ملك نفسه أن يقبل، وإذا لم يأمن على نفسه ترك القبلة ليسلم له صومه، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النبي ﷺ كان يقبل في شهر الصوم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «النبي ﷺ كان يقبل في شهر الصوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النبي ﷺ كان يقبل في شهر الصوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصوم من مجموعة سنن الترمذي.
