نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين»: وفي الباب عن ابن عمر، وعبد الله بن عمرو: «حديث علي حديث حسن، واختار إسحاق بن إبراهيم أن لا يفصل في الأربع قبل العصر واحتج بهذا الحديث» وقال: ومعنى أنه يفصل بينهن بالتسليم، يعني: التشهد «،» ورأى الشافعي، وأحمد: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يختاران الفصل "
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
