نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مالك الأشجعي، قال: قلت لأبي: يا أبة، «إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين، أكانوا يقنتون؟»، قال: أي بني محدث؟،: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم» وقال سفيان الثوري: «إن قنت في الفجر فحسن، وإن لم يقنت فحسن»، واختار أن لا يقنت «ولم ير ابن المبارك القنوت في الفجر»،: «وأبو مالك الأشجعي اسمه سعد بن طارق بن أشيم»، 403- عن أبي مالك الأشجعي بهذا الإسناد نحوه بمعناه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن قنت في الفجر فحسن وإن لم يقنت فحسن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن قنت في الفجر فحسن وإن لم يقنت فحسن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن قنت في الفجر فحسن، وإن لم يقنت فحسن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن قنت في الفجر فحسن وإن لم يقنت فحسن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
