نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: رأى النبي صلى الله عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك»، قال أحمد بن منيع: وكره عباد النفخ في الصلاة، وقال: «إن نفخ لم يقطع صلاته»، قال أحمد بن منيع: «وبه نأخذ»،: وروى بعضهم، عن أبي حمزة هذا الحديث، وقال: مولى لنا يقال له رباح، 382- عن ميمون أبي حمزة بهذا الإسناد نحوه، وقال: غلام لنا يقال له رباح،: «وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك، وميمون أبو حمزة قد ضعفه بعض أهل العلم» واختلف أهل العلم في النفخ في الصلاة، فقال بعضهم: إن نفخ في الصلاة استقبل الصلاة، وهو قول سفيان الثوري، وأهل الكوفة، وقال بعضهم: يكره النفخ في الصلاة وإن نفخ في صلاته لم تفسد صلاته، وهو قول أحمد، وإسحاق "
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كره عباد النفخ في الصلاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كره عباد النفخ في الصلاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن نفخ لم يقطع صلاته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كره عباد النفخ في الصلاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
