نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عطية، رجل منهم قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا يتحدث، فحضرت الصلاة يوما، فقلنا له: تقدم، فقال: ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من زار قوما فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم». هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا: صاحب المنزل أحق بالإمامة من الزائر «،» وقال بعض أهل العلم: إذا أذن له فلا بأس أن يصلي به «،» وقال إسحاق بحديث مالك بن الحويرث، وشدد في أن لا يصلي أحد بصاحب المنزل، وإن أذن له صاحب المنزل " قال: " وكذلك في المسجد، لا يصلي بهم في المسجد إذا زارهم، يقول: يصلي بهم رجل منهم "
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قصة مالك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من زار قوما فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
