حديث نبويالحديث 182 من 276

حديث يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع

الراويجابر قال
ابدأ القراءة
الكتابأبواب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر قال: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئته وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع»، وفي الباب عن أنس، وابن عمر، وأبي سعيد، وعامر بن ربيعة،: «حديث جابر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن جابر»، " والعمل عليه عند عامة أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا: لا يرون بأسا أن يصلي الرجل على راحلته تطوعا حيث ما كان وجهه إلى القبلة أو غيرها "

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئته وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، والسجود أخفض من الركوع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث كان يصلي على راحلته حيث ما توجهت بهالحديث السابقحديث النبي ﷺ كان يصلي في مرابض الغنم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع؟

راوي الحديث هو جابر قال.

ما معنى حديث يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يصلي على راحلته نحو المشرق والسجود أخفض من الركوع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ب...