نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»،: «هذا حديث حسن صحيح»، وإنما قيل عبد الله بن جعفر المخرمي لأنه من ولد المسور بن مخرمة، وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»، منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس وقال ابن عمر: «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة، إذا استقبلت القبلة» وقال ابن المبارك: «ما بين المشرق والمغرب قبلة، هذا لأهل المشرق»، واختار عبد الله بن المبارك التياسر لأهل مرو
معنى الحديث باختصار
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»،: «هذا حديث حسن صحيح»، وإنما قيل عبد الله بن جعفر المخرمي لأنه من ولد المسور بن مخرمة، وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»، منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس وقال ابن عمر: «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة، إذا استقبلت القبلة» وقال ابن المبارك: «ما بين المشرق والمغرب قبلة، هذا لأهل المشرق»، واختار عبد الله بن المبارك التياسر لأهل مرو
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة، إذا استقبلت القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
