نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق، وشبههما»، وفي الباب عن خباب، وأبي سعيد، وأبي قتادة، وزيد بن ثابت، والبراء،: «حديث جابر بن سمرة حديث حسن» وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه «قرأ في الظهر قدر تنزيل السجدة» وروي عنه أنه كان «يقرأ في الركعة الأولى من الظهر قدر ثلاثين آية، وفي الركعة الثانية خمس عشرة آية» وروي عن عمر، أنه كتب إلى أبي موسى: «أن اقرأ في الظهر بأوساط المفصل»، " ورأى بعض أهل العلم أن القراءة في صلاة العصر كنحو القراءة في صلاة المغرب: يقرأ بقصار المفصل " وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: «تعدل صلاة العصر بصلاة المغرب في القراءة» وقال إبراهيم: «تضاعف صلاة الظهر على صلاة العصر في القراءة أربع مرار»
معنى الحديث باختصار
حسن صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق، وشبههما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
