نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام "، 299- عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد نحوه، وقال: «تباركت يا ذا الجلال والإكرام»، وفي الباب عن ثوبان، وابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، «حديث عائشة حديث حسن صحيح» وقد روى خالد الحذاء هذا الحديث، من حديث عائشة، عن عبد الله بن الحارث نحو، حديث عاصم وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بعد التسليم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» وروي أنه كان يقول: «سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين»
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
