نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم، وفي سجوده، سبحان ربي الأعلى»، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ. وهذا حديث حسن صحيح. 263- عن شعبة نحوه، وقد روي عن حذيفة هذا الحديث من غير هذا الوجه، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح (2) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان ربي العظيم، وفي سجوده، سبحان ربي الأعلى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
