نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا، فخرج يوما فرأى رجلا خارجا صدره عن القوم، فقال: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفي الباب عن جابر بن سمرة، والبراء، وجابر بن عبد الله، وأنس، وأبي هريرة، وعائشة، «حديث النعمان بن بشير حديث حسن صحيح» وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من تمام الصلاة إقامة الصف» وروي عن عمر: " أنه كان يوكل رجالا بإقامة الصفوف، ولا يكبر حتى يخبر أن الصفوف قد استوت. وروي عن علي، وعثمان، أنهما كانا يتعاهدان ذلك، ويقولان: «استووا»، وكان علي يقول: " تقدم يا فلان، تأخر يا فلان
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
