نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد بن الحارث الصدائي، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر»، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم»، وفي الباب عن ابن عمر، «وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي» والإفريقي هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره " قال أحمد: «لا أكتب حديث الإفريقي». ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: «هو مقارب الحديث» والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذن فهو يقيم "
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن في صلاة الفجر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
