نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه»: وقد روي هذا الحديث عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة نحوه، 162- «ووجدت في كتابي»، أخبرني علي بن حجر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، 163- وحدثنا بشر بن معاذ البصري، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج بهذا الإسناد نحوه، «وهذا أصح»
معنى الحديث باختصار
(1) صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الصلاة من مجموعة سنن الترمذي.
