نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن معاذ بن جبل، «كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم»: «هذا حديث حسن صحيح»، " والعمل على هذا عند أصحابنا الشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: إذا أم الرجل القوم في المكتوبة وقد كان صلاها قبل ذلك أن صلاة من ائتم به جائزة، واحتجوا بحديث جابر في قصة معاذ، وهو حديث صحيح وقد روي من غير وجه عن جابر " وروي عن أبي الدرداء، أنه سئل عن رجل دخل المسجد، والقوم في صلاة العصر وهو يحسب أنها صلاة الظهر، فائتم بهم، قال: «صلاته جائزة»، " وقد قال قوم من أهل الكوفة: إذا ائتم قوم بإمام وهو يصلي العصر وهم يحسبون أنها الظهر فصلى بهم، واقتدوا به فإن صلاة المقتدي فاسدة إذا اختلف نية الإمام ونية المأموم "
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يصلي مع رسول الله ﷺ المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب السفر من مجموعة سنن الترمذي.
