نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء، عن قول الله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: ٦٤] فقال: ما سألني عنها أحد غيرك إلا رجل واحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» وفي الباب عن عبادة بن الصامت «هذا حديث حسن»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الرؤيا من مجموعة سنن الترمذي.
