نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا يعدي شيء شيئا»، فقال أعرابي: يا رسول الله، البعير أجرب الحشفة ندبنه، فتجرب الإبل كلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمن أجرب الأول؟ لا عدوى ولا صفر، خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها»: وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وأنس وسمعت محمد بن عمرو بن صفوان الثقفي البصري، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت أني لم أر أحدا أعلم من عبد الرحمن بن مهدي
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فمن أجرب الأول؟ لا عدوى ولا صفر، خلق الله كل نفس وكتب حياتها ورزقها ومصائبها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب القدر من مجموعة سنن الترمذي.
