نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود قال: جاء رجل يقال له أبو شعيب إلى غلام له لحام، فقال: اصنع لي طعاما يكفي خمسة، فإني رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، قال: فصنع طعاما، ثم أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه، وجلساءه الذين معه، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم اتبعهم رجل لم يكن معهم حين دعوا، فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الباب، قال لصاحب المنزل: «إنه اتبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل»، قال: فقد أذنا له فليدخل: «هذا حديث حسن صحيح» وفي الباب عن ابن عمر
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «تبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل قال فقد أذنا له فليدخل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل قال فقد أذنا له فليدخل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه اتبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «تبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل قال فقد أذنا له فليدخل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب النكاح من مجموعة سنن الترمذي.
