نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميناء، مولى عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت أبا هريرة، يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل - أحسبه من قيس -، فقال: يا رسول الله العن حميرا، فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر فأعرض عنه، ثم جاءه من الشق الآخر، فأعرض عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم الله حميرا، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان» هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرزاق. ويروى عن ميناء أحاديث مناكير "
معنى الحديث باختصار
موضوع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رحم الله حميرا أفواههم سلام وأيديهم طعام وهم أهل أمن وإيمان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رحم الله حميرا أفواههم سلام وأيديهم طعام وهم أهل أمن وإيمان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم الله حميرا، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رحم الله حميرا أفواههم سلام وأيديهم طعام وهم أهل أمن وإيمان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
