نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما»: «هذا حديث حسن صحيح غريب»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما أشكل علينا حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أشكل علينا حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما أشكل علينا حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
