نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: أخبرني أسامة بن زيد، قال: كنت جالسا إذ جاء علي والعباس يستأذنان، فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان، فقال: «أتدري، ما جاء بهما»؟ قلت: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكني أدري، فأذن لهما»، فدخلا، فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال: «فاطمة بنت محمد»، فقالا: ما جئناك نسألك عن أهلك. قال: «أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد». قالا: ثم من؟ قال: «ثم علي بن أبي طالب». قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم؟ قال: «لأن عليا قد سبقك بالهجرة»: «هذا حديث حسن» وكان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة "
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحب أهلي إلي من قد أنعم الله عليه وأنعمت عليه أسامة بن زيد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
