نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم»، فقال عمر بن الخطاب كالحاسد يا رسول الله أفتعرف ذلك له؟ قال: «نعم فاعرفوه» هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه " وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: " أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
