نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث قال: حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أن العباس بن عبد المطلب، دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده، فقال: «ما أغضبك»؟ قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش، إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه، ثم قال: «والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله»، ثم قال: «يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه». هذا حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
ضعيف إلا قوله عم الرجل فصحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب من مجموعة سنن الترمذي.
