حديث نبويالحديث 17 من 67

حديث ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم

ابدأ القراءة
الكتابأبواب المناقب باب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة قال: حدثني إبراهيم بن محمد، من ولد علي بن أبي طالب قال: كان علي، إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم، ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش، والكتد، أجرد ذو مسربة شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ": «هذا حديث ليس إسناده بمتصل». قال أبو جعفر: سمعت الأصمعي، يقول في تفسير صفة النبي صلى الله عليه وسلم: الممغط الذاهب طولا. وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نشابته أي مدها مدا شديدا. وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا. وأما القطط. فالشديد الجعودة، والرجل الذي في شعره حجونة أي: ينحني قليلا. وأما المطهم، فالبادن الكثير اللحم. وأما المكلثم: فالمدور الوجه. وأما المشرب: فهو الذي في بياضه حمرة. والأدعج: الشديد سواد العين، والأهدب، الطويل الأشفار، والكتد، مجتمع الكتفين، وهو الكاهل. والمسربة، هو الشعر الدقيق الذي هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة. والشثن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين. والتقلع: أن يمشي بقوة. والصبب: الحدور، نقول: انحدرنا في صبوب وصبب. وقوله: جليل المشاش، يريد رءوس المناكب. والعشرة: الصحبة، والعشير: الصاحب. والبديهة: المفاجأة، يقال بدهته بأمر: أي فجأته

معنى الحديث باختصار

ضعيف

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم، ولا بالمكلثم، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش، والكتد، أجرد ذو مسربة شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب المناقب باب من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنهالحديث السابقحديث لم يكن رسول الله ﷺ بالطويل ولا بالقصير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب المناقب باب من مجموعة سنن الترمذي.

ما معنى حديث ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم باختصار؟

ضعيف

هل يوجد شرح لـ حديث ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الل...