نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عرفجة بن أسعد قال: أصيب أنفي يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي «فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ أنفا من ذهب» حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا الربيع بن بدر، ومحمد بن يزيد الواسطي، عن أبي الأشهب نحوه.: هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب. وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجة لهم وقال عبد الرحمن بن مهدي: سلم بن رزين وهو وهم وزرير أصح وأبو سعد الصاغاني: اسمه محمد بن ميسر
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ أنفا من ذهب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ أنفا من ذهب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتخذ أنفا من ذهب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمرني رسول الله ﷺ أن أتخذ أنفا من ذهب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب اللباس من مجموعة سنن الترمذي.
