نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوير، عن رجل، من أهل قباء عن أبيه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء» هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا يصح في هذا الباب، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله»، «وهذا حديث إسناده ضعيف، إنما يروى من حديث معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري»، «وضعف يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن سعيد المقبري، في الحديث» واختلف أهل العلم على من تجب الجمعة «،» فقال بعضهم: تجب الجمعة على من آواه الليل إلى منزله «وقال بعضهم لا تجب الجمعة إلا على من سمع النداء، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق» 502- سمعت أحمد بن الحسن يقول: «كنا عند أحمد بن حنبل فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا» قال أحمد بن الحسن: فقلت لأحمد بن حنبل فيه: " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحمد: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم " قال أحمد بن الحسن: حدثنا حجاج بن نصير قال: حدثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» قال: فغضب علي أحمد وقال: استغفر ربك استغفر ربك "،: «إنما فعل أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يعد هذا الحديث شيئا وضعفه لحال إسناده»
معنى الحديث باختصار
(1) ضعيف الإسناد (2) ضعيف جدا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجمعة من مجموعة سنن الترمذي.
