نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه»، قالوا: يا رسول الله، أية ساعة هي؟ قال: «حين تقام الصلاة إلى انصراف منها» ⦗٣٦٢⦘ وفي الباب عن أبي موسى، وأبي ذر، وسلمان، وعبد الله بن سلام، وأبي لبابة، وسعد بن عبادة، وأبي أمامة: «حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب»
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجمعة من مجموعة سنن الترمذي.
