نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني، ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا ابن خمس عشرة فقبلني» قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز، فقال: «هذا حد ما بين الصغير والكبير، ثم كتب أن يفرض لمن بلغ الخمس عشرة» حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله نحوه بمعناه، إلا أنه قال: قال عمر بن عبد العزيز هذا حد ما بين الذرية والمقاتلة " ولم يذكر أنه كتب أن يفرض: حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثوري
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عرضت على رسول الله ﷺ في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عرضت على رسول الله ﷺ في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش وأنا ابن أربع عشرة فلم يقبلني، ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا ابن خمس عشرة فقبلني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجهاد من مجموعة سنن الترمذي.
