نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: ركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا»: وفي الباب عن ابن عمرو بن العاص وهذا حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجهاد من مجموعة سنن الترمذي.
