حديث نبويالحديث 16 من 49

حديث ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا

الراويقتادة قال
ابدأ القراءة
الكتابأبواب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن قتادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال: ركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فقال: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا»: وفي الباب عن ابن عمرو بن العاص وهذا حديث حسن صحيح

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الجهاد من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحراالحديث السابقحديث آذننا بلقاء العدو فأمرنا بالفطر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الجهاد من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا؟

راوي الحديث هو قتادة قال.

ما معنى حديث ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان من فزع وإن وجدناه لبحرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان من فزع، وإن وجدناه لبحرا». وتجمع هذ...