نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه» فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لعله سيدركه بعض من رآني أو سمع كلامي» قالوا: يا رسول الله، فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: «مثلها، يعني اليوم، أو خير»: وفي الباب عن عبد الله بن بسر، وعبد الله بن مغفل، وأبي هريرة وهذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم يكن نبي بعد نوح إلا قد أنذر الدجال قومه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الفتن من مجموعة سنن الترمذي.
