نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع»، فقيل: يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا»: «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سيكون عليكم أئمة تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الفتن باب من مجموعة سنن الترمذي.
