نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة أم الأم، وأم الأب إلى أبي بكر، فقالت: إن ابن ابني، أو ابن بنتي مات، وقد أخبرت أن لي في كتاب الله حقا، فقال أبو بكر: ما أجد لك في الكتاب من حق، وما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى لك بشيء وسأسأل الناس، قال: فسأل فشهد المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطاها السدس» قال: ومن سمع ذلك معك؟ قال: محمد بن مسلمة، قال: «فأعطاها السدس» ثم جاءت الجدة الأخرى التي تخالفها إلى عمر، قال سفيان: وزادني فيه معمر، عن الزهري، ولم أحفظه عن الزهري ولكن حفظته من معمر، أن عمر قال: «إن اجتمعتما فهو لكما، وأيتكما انفردت به فهو لها»
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن اجتمعتما فهو لكما وأيتكما انفردت به فهو لها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن اجتمعتما فهو لكما وأيتكما انفردت به فهو لها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اجتمعتما فهو لكما، وأيتكما انفردت به فهو لها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الفرائض من مجموعة سنن الترمذي.
