نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رجلا عض يد رجل فنزع يده فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل، لا دية لك»، فأنزل الله: {والجروح قصاص} [المائدة: ٤٥] وفي الباب عن يعلى بن أمية، وسلمة بن أمية وهما أخوان: حديث عمران بن حصين حديث حسن صحيح
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل، لا دية لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الديات من مجموعة سنن الترمذي.
