نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن سعد بن عبادة، أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه، قال: فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى؟ قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله». هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حول ولا قوة إلا بالله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
