نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: قلت له: أنت سمعته من عبد الله؟ قال: نعم، ورفعه أنه قال: «لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه». هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
