نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك؟» قال: " قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب العرش العظيم ". قال: علي بن خشرم: وأخبرنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، بمثل ذلك إلا أنه قال في آخرها: «الحمد لله رب العالمين»،: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
