حديث نبويالحديث 123 من 205

حديث أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك

الراويمحمد بن إبراهيم التيمي
ابدأ القراءة
الكتابأبواب الدعوات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن عائشة، قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته فوقعت يدي على قدميه وهو ساجد وهو يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»: «هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن عائشة» حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد نحوه وزاد فيه: " وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك

معنى الحديث باختصار

صحيح

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.

الحديث التاليحديث اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبرالحديث السابقحديث اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك؟

هذا الحديث موجود ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.

من راوي حديث أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك؟

راوي الحديث هو محمد بن إبراهيم التيمي.

ما معنى حديث أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك باختصار؟

صحيح

هل يوجد شرح لـ حديث أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمع...