نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن عائشة، قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته فوقعت يدي على قدميه وهو ساجد وهو يقول: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»: «هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن عائشة» حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد نحوه وزاد فيه: " وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
