نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: ١٦٣] وفاتحة آل عمران {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: ٢] ": «هذا حديث حسن صحيح»
معنى الحديث باختصار
حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو وفاتحة آل عمران»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو وفاتحة آل عمران»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: ١٦٣] وفاتحة آل عمران {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: ٢]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو وفاتحة آل عمران».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
