نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خولة بنت حكيم السلمية، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ": «هذا حديث حسن صحيح غريب» وروى مالك بن أنس، هذا الحديث أنه بلغه عن يعقوب بن الأشج، فذكر نحو هذا الحديث وروي عن ابن عجلان، هذا الحديث عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، ويقول: عن سعيد بن المسيب، عن خولة، وحديث الليث أصح من رواية ابن عجلان
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات من مجموعة سنن الترمذي.
