نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن حنيف، أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني قال: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك». قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي، اللهم فشفعه في»: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو الخطمي
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات باب من مجموعة سنن الترمذي.
