نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي كعب صاحب الحرير قال: حدثني شهر بن حوشب، قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " قالت: فقلت: يا رسول الله ما لأكثر دعائك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قال: «يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ». فتلا معاذ {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا} [آل عمران: ٨]. وفي الباب عن عائشة، والنواس بن سمعان، وأنس، وجابر، وعبد الله بن عمرو، ونعيم بن همار.: وهذا حديث حسن
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب الدعوات باب من مجموعة سنن الترمذي.
