نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء ": هذا حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، وسألت محمدا فلم يعرفه حدثني عبد الرحيم بن حازم البلخي، قال: سمعت المكي بن إبراهيم، يقول: كنا عند ابن جريج المكي، فجاء سائل فسأله، فقال ابن جريج لخازنه: «أعطه دينارا»، فقال: ما عندي إلا دينار إن أعطيته لجعت وعيالك، قال: فغضب وقال: «أعطه»، قال المكي: فنحن عند ابن جريج إذ جاءه رجل بكتاب وصرة وقد بعث إليه بعض إخوانه، وفي الكتاب: إني قد بعثت خمسين دينارا، قال: فحل ابن جريج الصرة فعدها فإذا هي أحد وخمسون دينارا، قال: فقال ابن جريج لخازنه: «قد أعطيت واحدا فرده الله عليك وزادك خمسين دينارا»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
