نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، أن ناسا من الأنصار سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم قال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد شيئا هو خير وأوسع من الصبر»: وفي الباب عن أنس وهذا حديث حسن صحيح وقد روي عن مالك هذا الحديث: «فلن أدخره عنكم»، ويروى عنه: «فلم أدخره عنكم» والمعنى فيه واحد يقول: «لن أحبسه عنكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أعطي أحد شيئا هو خير وأوسع من الصبر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أعطي أحد شيئا هو خير وأوسع من الصبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستغن يغنه الله، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد شيئا هو خير وأوسع من الصبر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أعطي أحد شيئا هو خير وأوسع من الصبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
