نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار ـ يعني ـ من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان»، قال: فقال له رجل: إنه يعجبني أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنة، قال: «إن الله يحب الجمال، ولكن الكبر من بطر الحق وغمص الناس» وقال بعض أهل العلم في تفسير هذا الحديث: «لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان»، إنما معناه لا يخلد في النار وهكذا روي عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان» وقد فسر غير واحد من التابعين هذه الآية: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} [آل عمران: ١٩٢] فقال: من تخلد في النار فقد أخزيته: هذا حديث حسن صحيح غريب
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار ـ يعني ـ من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
