نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب،» ولقد كان الرجل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن
معنى الحديث باختصار
حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن، وقال: وهذا الحديث ليس من الترمذي في شيء لما يأتي: ١ - أن المزي لم يذكره في تحفة الأشراف، ولم يستدركه عليه أي من الحافظين: العراقي، وابن حجر. ٢ - أن المنذري ذكر الحديث في الترغيب والترهيب ٣/ ٥٩٧، ونسبه إلى أحمد، والبزار، وابن حبان، والحاكم، ولم يذكر الترمذي. ٣ - وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٤٢. ٤ - كما ذكره في كشف الأستار في زوائد مسند البزار على الكتب الستة (١٩٣). وحذف هذا الحديث من طبعة الرسالة أيضا، قلنا: وهو في نسخة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كان خلق أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
حذف د / بشار في طبعة دار الغرب الإسلامي هذا الحديث من المتن، وقال: وهذا الحديث ليس من الترمذي في شيء لما يأتي: ١ - أن المزي لم يذكره في تحفة الأشراف، ولم يستدركه عليه والمعنى من الحافظين: العراقي، وابن حجر. ٢ - أن المنذري ذكر الحديث في الترغيب والترهيب ٣/ ٥٩٧، ونسبه إلى أحمد، والبزار، وابن حبان، والحاكم، ولم يذكر الترمذي. ٣ - وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١/ ١٤٢. ٤ - كما ذكره في كشف الأستار في زوائد مسند البزار على الكتب الستة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
