نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلحة بن مصرف، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة»: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روى منصور بن المعتمر، وشعبة، عن طلحة بن مصرف هذا الحديث، وفي الباب عن النعمان بن بشير ومعنى قوله: «من منح منيحة ورق» إنما يعني به: قرض الدراهم، قوله: «أو هدى زقاقا»: يعني به هداية الطريق
معنى الحديث باختصار
صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من منح منيحة لبن أو ورق أو هدى زقاقا كان له مثل عتق رقبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
