نص الحديث
النص الكامل للحديث
سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو محتضن أحد ابني ابنته وهو يقول: «إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله» وفي الباب عن ابن عمر، والأشعث بن قيس: حديث ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه، ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعا من خولة
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون وإنكم لمن ريحان الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أبواب البر والصلة من مجموعة سنن الترمذي.
